*تدين الشعب المصري

 كنت صباح اليوم ذاهبا إلى العمل و استوقفتني احدى الجمل المكتوبة على مؤخرة الميكروباص أمامي في الطريق كان مكتوب عليها ” لا تهزم أمة قائدها محمد” . وددت أن أستوقف الميكروباص و أتكلم مع قائده و لكن طبعا كان الموضوع مستحيل و كم الأخطاء الموجود في تلك العبارة أيضا مستحيل. بداية الرسول عليه الصلاة و السلام ليس قائدا اليوم فقد انتقل إلى الرفيق الأعلى لذا فالأحرى وصفه بالمعلم الملهم لأن قائدنا اليوم هو الإمام الأكبر محمد مرسي كرم الله وجهه و هذا ظاهرا و الله أعلم بما في الباطن. ثانيا كان محمد عليه الصلاة و السلام قائدا في غزوة أحد حين هزم المسلمون و كان السبب بسيط : أن الرماة لم يأخذوا بالأسباب الإستراتيجية المناسبة و كشفوا ظهر المقاتلين

يتصور الكثيرون جدا أن سبب تراجع الوضع المصري هو ابتعاد المصريون عن الدين و هذا خطأ . فالدين موجود و لكن الأخذ بالأسباب غير موجود . فنحن شعب ندعو الله ليل نهار كأن الله سينزل من السماء بجيش من الملائكة ليحمينا و ينصرنا بعد أن قهرنا لعقود ! و لكن ماذا فعلنا نحن ؟ ماذا فعلت حكوماتنا المتعفنة التي تمص دماء المصريين و تحقق الظلم الاجتماعي في أبشع صوره ؟ تفتتنا و تهرئنا و لم يتبق في مجتمعنا أي شئ أخلاقي أو علمي سليم و لكن بقيت العقيدة الصحيحة بلا إعمال . لذا فسنظل مقهورين مظلومين حتى ندرك أن سبب تأخرنا هو ابتعادنا عن الدنيا و تركنا لبعض اللصوص الفاسدين شئون أمرنا . حين أطلق ذقني و أخرج في الشارع في يوم من الأيام و لا يطلق علي الناس لقب “شيخ” و يدركوا أن معنى الكلمة ” رجل كبير السن” و ليس ” رجل دين ما أنزل الله به من سلطان” ستكون لنا قائمة ووقفة التدين يكون مفيدا للشخص حين يعمل به في العمل قبل العبادة. و لنتذكر أن الدول العلمانية الآن متقدمة و نحن متأخرون . و المعلم محمد أخذ بالأسباب كاملة بجانب التدين ليبني دولة قوية على أساس علمي عملي و ليس على أساس الدعاء و الرجاء . و دولة الظلم ساعة و إن كانت مؤمنة و دولة العدل قائمة و إن كانت كافرة

لا تهزم أمة آخذة بالأسباب إيمانها عميق متأصل في الوجدان لا سطحي يمر من النفس مرور السهم من الرمية . لا تهزم أمة عدوتها الأولى هي نفس ذات الأمة

 

 

 

 

المقال الصغير التافه ده أنا كاتبه من شهور . سبب نشري له هو وجود مبرراتية للأحداث الحالية عشان الإخوان جمال و* ظراف و بدقن . إعتمادك على مظاهر خارجية دينية هبلة مخترعة أن تكون هي الوسيلة للحكم على شخص و الأخرهو قمة الكفر بالدين. إنقسام البلد لن يذهب بنا بعيدا . لن تقوم أمة رسولها محمد و رئيسها محمد مرسي

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s